جدل بيزنطي
أعتذر إليكم جميعا فلن أتمكن من تلبية دعواتكم بعد هذا اليوم
الشيخ الماحوزي بين عباءة النائب وعباءة الحوزة

الشيخ الماحوزي بين عباءة النائب وعباءة الحوزة

 

 

 

قال مترشح الدائرة السابعة في محافظة العاصمة الشيخ أحمد الماحوزي أن إنظمامه لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية جاء بطلب من قواعد الجمعية في المنطقة بالرغم من أنه يفضل الإستقلالية في العمل السياسي مؤكدا أنه مازال عضوا في جمعية الوفاق حتى ولو لم تقم بإختياره كمرشح للمجلس النيابي المقبل .

وأوضح الماحوزي أنه لم يستخدم عبائته الدينية مدخلا للبرلمان وأن الكلام الذي يشاع عنه من أنه أستخدم العاطفة المذهبية لجمع الأصوات على حساب مرشحه المنافس في الدائرة والمدعوم من قبل الجمعيات الأربع عزيز أبل هو كلام لا أساس له من الصحة .

وأوضح أن الخلاف الذي شاع بينه وبين الموقف العلمائي حول كادر الأئمة هو رأي كتبه وأستعان به بعض الفقهاء لإصدار فتاواه بهذا الشأن .

والـ"الوقت" ألتقت الشيخ أحمد الماحوزي وأجرت معه هذا اللقاء الذي بدأناه

والذي بدأناه معه حول مشاريعه التي أتى بها بعد هجرته الى الخارج طلبا للعلوم الدينية .  

_  أنك هاجرت من البحرين الى الخارج طلبا للعلوم الدينية كما هو معروف في عام 1985 ومن ثم عدت اليها بعد الإنفراج السياسي وقد تحدثت عن هذا المشروع الديني ، وفجأة كما رأينا تحول المشروع الذي هاجرت من أجله الى مشروع سياسي وهو الدخول في البرلمان ، فما الذي تغير ؟

 

_خروجي من البحرين كان بسبب المشروع الديني ، إضافة الى الوضع السياسي في البلد التي كانت بحاجة الى إصلاح وتربية جيل واعي وحضارة راقية من خلال تربية الإنسان والفرد البحريني ليس فقط التكفل الديني بل بالمعنى الديني والسياسي معا ونحن من مدرسة لا تفصل الدين عن السياسة .

فليس كل من عمل في صحيفة وأطلع على معلومات كثيرة يقال له سياسي ، فالسياسية فن إدارة البلاد والعباد ، ولا كل من عمل في جريدة وعرف أسماء الدول والرؤساء والقوانين يقال له رجل سياسي وليس كل من تبو أ

   أ موقع سياسي يقال له رجل سياسة ، ونحن في فترة الثمانينات عانينا الأمرين وخرجنا من البحرين بسبب الوضع السياسي كذلك .

 

_ نحن نتحجث عن الهدف الذي خرجت من أجله ، فأنت كما أكدت سابقا في كثير من المواقف خرجت لطلب العلم الديني .. أليس كذلك ، وكنت حينها تنتمي الى جبهة التحرير الإسلامية .

 

كلا لم أكن أنتمي لأي جبهة أو حزب معين ، ولما خرجت الى سوريا أصبحت لدي علاقات مع بعض الحركات السياسية ، غير أني عندما كنت في البحرين لم أكن أنتمي الى أي حزب سياسي .

 

_ أنت عرفت السياسي ؟ كيف تقيم شخصك رجل سياسة أم رجل دين ؟

 

لا يمكننا تمييز بين رجل الدين ورجل السياسة .

 

_ ولكنك ميزت في كلامك عندما عرفت رجل السياسية وقلت ليس كل من تبوأ مقعدا سياسيا هو سياسي .. بمعنى هل تحب أن تسمى الشيخ أحمد الماحوزي أم النائب أحمد الاحوزي ؟

 

أحب أن أسمى بالشيخ أحمد الماحوزي ، لأنه من حيث الكمال مقام الشيخ أشرف من النائب .

 

_ إذن أنت تريد البروز الى البرلمان من خلال العباءة الدينية ؟

 

العباءة الدينية ولكن العباءة التي  تضم السياسية وغيرها، ولا فرق بين المهندس النائب ، والطبيب النائب ، غاية ما في الأمر أن الدين يدخل في كل مفاصل الحياة وبالتالي لا يمكن الإستغناء عن رجل الدين .

 

_ المشكلة أن بعض النواب الإسلاميين من السنة والشيعة عزفوا على وتيرة التدين لإتخاذها بوابة الى البرلمان في حين أن البرلمان مؤسسة تشريعية ورقابية وليست جامعا أو مسجدا ينتخب فيه رجل الدين للصلاة خلفه ،ولذلك يرى البعض أن أستخدام العباءة الدينية  هو نوع من الإقصاء اللامباشر الى كل من ينافس رجل الدين في الوصول الى البرلمان ؟

 

هذا الإشكال أيضا يرد على الوطنيين والشيوعيين .. ففي المرحلة السابقة ، (...) مثلا في الستينيات كانت القضايا الماركسية والقومية هي التي تجتذب الناس وهي دين معين ، وحدث إقصاء للإسلاميين من هذه الزاوية  ، وكذلك يجري الآن بصورة أخرى وهو نوع من التنافس .

 

_عندما أقرا البرنامج الإنتخابي والسيرة الذاتية لك ومؤلفاتك التي تتجاوز السبيعين أجد أن كلها فقه وعقيدة وعرفان .. في حين نحن نتكلم عن الجدل السياسي الذي أستمر لفترة طويلة جدا ولا نجد لك شيئا فيها ؟

 

لم يكن لي وجود في الداخل ، أنا هاجرت ومنعت من دخول البحرين أكثر من تسع مرات ، ولدي مواقف وسجل حافل.

 

_ أنت تحدثت في برنامجك الإنتخابي عن حقوق الناس بالمساواة بغض النظر عن العرق أو المذهب .. ويستشكل البعض عليك أنك استخدمت الحس الطائفي والإنتماء المذهبي للترويج لنفسك على حساب خصمك ؟

 

أنا ألقيت كلمة يوم العيد وذكرت كل المنافسين بالخير وأكدت أن للناس الحق في إختيار مرشحك ، وليس من حق أي انسان  معاداة أحد لم يرشحه ، وهذا الكلام غير صحيح ، والإشاعات اثناء الإنتخابات كثيرة وهناك ناس مغرضين وأعداء كثر ، وأنا لم أستخدم هذه التعابير .

 

_ أثيرت إشكالية أخرى أنك تقدمت لعضوية جمعية الوفاق بعد نصيحة البعض اليك عندما صرحت برغبتك فيٍ الترشح وعندما لم ترشحك الجمعية  لجأت الى جمعية العمل الإسلامي وأكدوا كما قيل بإلتزامهم مع الجمعيات الاربع على مرشح معين وبعدها لجأت الى أهل القرية وجلبت فتاوى من قم للدعاية لنفسك ... فما مدى صحة هذا الكلام ؟

 

أنا لم أرى فتاوى ، ولم أجلب أية فتاوى

 

_ أنا وصلتني واحدة عبر الإيميل ؟

 

أولا التوسل بالجمعيات السياسية ، كان مطروح بعد إرهاصات بالمشاركة وكان مطروح في هذه الدائرة مرتضى بدر وبعض كوادر الوفاق لم يكونوا راضين على مرتضى بدر ، ولعل الكلام صحيح أو غير صحيح لست أدري ، أنا فكرت في الموضوع من العام الماضي وفكرت بالدخول وشكلنا لجنة أغلبهم من قواعد الوفاق ولم تكن النية أن أنتمي لأية جمعية لأن الجو العام يميل الى مرتضى بدر في جمعية الوفاق  ، وبعد فترة من البدء في العمل جرت جلسة حضر فيها مجموعة من قواعد الوفاق التي لدينا معهم إتصالات سواء من داخل القرية أو خارجها ، وأنا أحترم كل الجمعيات ولكني لم أطلب الإنظمام الى الجمعية غير أن  الجماعة هم من عرضوا علي من أن الوفاق قد تختار شخص آخر فلماذا لا تنظم الى الجمعية وبعدها نتحرك لإختيارك ، والجلسة كانت معقودة لإقناعي بالإنظمام الى الجمعية ولم أعطهم كلمة حينها ولكن بعد ثلاثة ايام قلت لهم أني سأعطيكم الرد .

_ هل أخذت خيرة بالقرآن للإنظمام الى الجمعية ؟

 

كلا أنا أستشرت البعض وأخذت خيرة عقلية وعندي مجموعة من المشاريع والأعمال التي أنوي عملها في المستقبل لي وللشعب المظلوم ةمن هنا قررت الإنظمام إليها وهو شرف لي  والتبعية في بعض الأحيان فيها نوع من الكمال .

 

_ هل أنت عضو في الوفاق حاليا ؟

_ نعم

 

_ هل تلتزم بقراراتها ؟

إنظمامي لها وفاءا للإخوة .

 

_ هل يعني أنك لست مقتنعا بالجمعية ؟

ليس كذلك ، وإنما وفاءا للأخوة لعدم إحراجهم فأنا وافقت برغم من أني أحب الإستقلالية ، واستمريت مع الجمعية لحسم القضية الى قبل أقل من شهرين ، بالذات بعد إقحام الدكتور عزيز أبل .

 

_ ماذا تقصد بالإقحام؟

أنا أعني إدخاله في هذه الدائرة ،فهو لم يكن معلوم أنه سينزل في هذه الدائرة (...)  وبعد حسم الموضوع بدأت العمل .

 

_ ألم تلجأ الى جمعية العمل ؟

ليس صحيح .

 

_ ولكن قواعد العمل جائت لتبايعك أليس صحيحا ؟

ليس بهذا المعنى ، هنا سبعة مرشحين في هذه الدائرة ,ولابد من أن تختار من هو أقرب اليك ، ولعل هناك ضوابط لدى قواعد الجمعيتين تنطبق علي فأختاروني .

 

_ البعض يقرأ أن قواعد أمل توافقت مع الجمعيات الأربع على مرشح معين إلا أن قوعد أمل هنا هي التي لجأت لإقناعك بالنزول خلاف ما توافقت عليه الجمعيات الأربع أليس ذلك صحيحا؟.

 

لعل ضوابط قواعد جمعية العمل في هذه المنطقة وجدوا أن اليخ أحمد الماحوزي هو الذي ينسجم معها .

 

_ إذا ما أعلن من قبلهم بإلتزامهم بقرار الجمعية التي ينتمون إليها غير صحيح ؟

ما دخل الجمعيات بالجماهير والقواعد !!!

 

_ أنا أعرف أن هناك توافق بين بين أمل والوفاق على مرشح بلدي في البداية ومرشح نيابي ، قبل أن يحدث التغيرات التي طرأت مؤخرا وتم ربط البلدي بالنيابي ؟.

قبل إعلاق المجال للترشح لم تحسم القضية بين الجمعيتين ، وأنا لم ادخل في الوسط لكي يختاروني ، ولكن بعد التسجيل حدث ما اسميته بالمبايعة ، سواء بالنسبة لجمعية العمل الإسلامي أو الكثير من أهالي الماحوز .

 

_ ولكن أحد أعضاء مجلس إدارة جمعية العمل حدثني أنك طلبت من الجمعية دعمه قبل الترشح بفترة ؟

أنا طلبت الدعم من "أمل" و"الوفاق" ومن جميع الموجودين في الساحة الذين من الممكن الإستفادة منهم وهذا الدعم لا يختلف من جمعية لأخرى (...) صحيح أن لي علاقات جذرية مع أمل ، ولكن أنا مع الكل والى الكل وأنا لم أنفصل من التكتلات الإسلامية .

 

_ يقال أن هناك مساعي من قبل الشيخ أحمد لتشكيل مجلس علمائي مصغر وكأنما هو نوع من الإمساك بمفتاح إنتخابي مهم غير مباشر من خلال تزعمك لهذا المجلس من أجل تشكيل الرأي العام وتوظيفها سياسيا ؟

أولا مجلس علماء الماحوز ليس وليد اليوم ،وإنما قبل سنتين ،غير أن  الظروف لم تكن مؤاتية للإفصاح به حينها  ، فهو مشروع قديم بالذات فيما يتعلق بصلاة العيد جامعة بين أبناء الفريقين وجرى إتفاق على ذلك ،ولكن إختلاف العيد في العام الماضي أخل بالإتفاق ، وذلك قبل التفكير في الدخول في البرلمان ، وكنا ننظر أن القضايا الدينية من انه  لا بد وأن يكون لأهل الماحوز دور بالنسبة لعلمائهم وأعني بالقضايا الدينينة المحضة وليست من بالمعنى الذي تحدثنا عنه في البداية ، ومع الحديث عن هذا المجلس جرى الإتفاق مجددا سواء رغب من رغب ورفض من رفض ، وهذا ليس قضية إجبارية وللكل أن يتخذ موقفا يرضى بهذا المجلس  أو لا يرضى به .

 

ومؤسسي هذا المجلس ثلاثة توجهاتهم مختلفة سواء الشيخ محمد علي أو السيد موسى الموسوي أو الشيخ أحمد الماحوزي ثلاثتنا توجهاتنا مختلفة .

 

وهذا المشروع لا ربط له بالإنتخابات نهائيا ، وأي عمل سأعمله سيقال أنه توظيف إنتخابي وإذا دعيت لنفسي فذاك أمر آخر .

 

_ولكن هناك قوانين من واجبك كمرشح الإلتزام بها كتوقف الخطباء المترشحين عن ممارسة الخطابة أثناء الحملات الإنتخابية؟ .

إذا دعيت لنفسي فمن حق الآخرين أن ينتقدوا وإن كان من حقي أن أدعو لنفسي .

_ من حقك أن تدعو لنفسك كمرشح لا كرجل دين ، بمعنى لا يحق لك أستخدام المنبر الديني للدعاية الإنتخابية ؟

حتى الآن رجل القانون عندما يدعو لنفسه فإنه يدعو لنفسه بإعتباره رجل قانون مترشح وكذلك الطبيب والمهندس .

 

_ عندما عدت الى البحرين أذكر أنك دعيت الى وحدة الصف مع الشيخ عيسى قاسم ، وأنت اول من خالف الشيخ عيسى قاسم عندما طرحت نفسك للترشح بطريقة خالفت بها المؤسسة السياسية التي يعتبر الشيخ عيسى قاسم الأب الروحي إليها واسست مجلسا علمائيا وكأن البحرين تحتمل التجزيئ وصناعة الكنتونات فيها .. كيف تفسر ذلك ؟

 

_ أولا أنا الى الآن أدعو الى الشيخ عيسى قاسم ، وثانيا وجود المجلس العلمائي لا ينفي أن يكون هناك مجالس مصغرة في القرى مع وجود المجلس الأم ، والتنسيق معه ولا يوجد تعارض في ذلك ، وإذا كان هناك قرارات تختلف مع المجلس الأم فلننظر هل من حقه الإختلاف كمسألة التشخيص في الموضوعات الخارجية ..والمجلس العلمائي الأم لن يتجاوز تعاليم الفقهاء وكذلك نحن لن نتجاوز تعاليم الفقهاء ، فالمنبع هو الفقهاء ، ونفس المجلس العلمائي يوجد له إمتداد في كل قرية .

 

_ ولكن هذه الإمتدادات تابعة ؟

نعم إذا كان المجلس العلمائي مرجعية دينية عليا فنعم ، أما إذا كان المجلس العلمائي أصلا تابعا للمرجعية العليا فلا إشكال في تأسيس مجالس أخرى. ِِ

أنا لدي نظرة مقدسة للمجلس العلمائي بقيادة الشيخ عيسى ، وهي نظرة ثناء وتبجيل ومدح لهذا المجلس وهو يد من أياد هذه الطائفة المباركة وتعمل من أجل جميع الوطن وهذا هو الجانب المشرق أنه يعمل للوطن ككل ، واي قضية للمجلس العلمائي بقيادة الشيخ عيسى قاسم في حق الوطن فأنا معه حتى لو كانت الوسيلة خاطئة ، أما إذا كان الخلاف داخلي فلن أدخل في هذا الخلاف وأنا ذكرت ذلك في كتابي الذي منعته حكومة البحرين بشأن كادر الأئمة ، وفي هذا الكتاب ثلاث رسائل واحدة للحكومة والثانية للموافقين والثالثة للممانعين ، وانا أختلفت مع المجلس العلمائي ليس في قضية لا يوجد فيها خلاف داخلي ومن واجبي أن أبرز رأيي فيها .

 

_ ولكنك قلت لو أختلف الناس فاتبعوا  سبيل الشيخ عيسى ؟

نعم ولكن إذا كان في قبالنا الخصم والعدو المناوء .

 

_ يعني أنت كالمثل القائل ( أنا وأخوي على أبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب )؟

نعم قريب من هذا المعنى الأمر الآخر أن الكتاب عندما تقرأه تجد أن كاتب هذا الكتاب عنده حسن تدبير وحسن تنظير وليس مقلدا في الأمور السياسية , ولو سألتني هل أنت مقلد في الأمور السياسية لقلت لك أن مواقفي السياسية نابعة من إجتهادي الشخصية .

_ والمواقف الدينية ؟

_ وكذلك المواقف الدينية لست مقلدا لأحد ولكني أحتاج لكل الفقهاء .

_ هل أنت مجتهد مثلا ؟

_ تلك مسألة أخرى .

_ قد ترى في نفسك الإجتهاد مثلا ؟ هل هذا صحيح ؟

_ ليس في عرف الحوزة أن يدعي الشخص منا الإجتهاد وهو أمر سلبي ، (...) الآخرين هم من يقيمون العلماء ، أما ان ادعي في نفسي فتلك دعوة قد تكون قادحة فيه .

_ هل تستنبط أحكامك أم تتبع أحدا فيها ؟

أنا أرى في البداية الدليل الشرعي ، وقد تكون عندي بعض الآراء ولا أدعي الإجتهاد كما قلت لك في العرف الحوزوي ليس بالأمر الجيد  وبالرجوع الى الكتاب فأنا قبل طباعته عرضته على أربعة من فقهاء قم وبعضهم أفتى من خلال هذا الكتاب وما جاء فيه أصلا..والأمر الآخر أنا لا أدعي أن هذا الكتاب كامل ولكن بين لي أين البطلان في هذا الكتاب وإذا تبين ذلك فسوف أحرقه .

 

_ النقطة الأخيرة هو برنامجك الإنتخابي ، أنت ذكرت أنك ستعمل على إسقاط بعض القوانين المكبلة للحريات كقانون التجمعات والإرهاب والجمعيات السياسية .. هل أطلعت على هذه القوانين ؟

_ أولا هذا البرنامج الإنتخابي هو خطاب الحكومة ، وهو بمعنى إذا أردتم صنع مواطن وإنسان صالح فعليكم بكذا وكذا وكذا ,,فهو نوع من النصيحة للحكومة .

_ هل أطلعت على هذه القوانين ؟

بعضها أطلعت عليها في الصحف وهي مبتغى ورغبات المواطنين.

_ إذن أنت لم تطلع على هذه القوانين بالتفصيل ؟

لست بحاجة للإطلاع عليها بالتفصيل ، فهي قوانين كلها تكبل الحريات .

_ اين النقاط التي تكبل الحريات أعطني مثالا ؟

البرنامج هو خطوط عامة .

_ أعلم أنه خطوط عامة ولكن سؤالي أين النقاط التي ستعمل على تغييرها في هذه القوانين ؟

كالتظاهرات مثلا ، وليس بالضرورة أن اطلع على كل الأمور التي هي خلاف الحريات يكفي أن اطلع عليها بشكل عام .

_ أنت الآن ستدخل في البرلمان وتتحدث عن هذه القوانين فمن الأحرى أن تتكلم عن شيئ أنت مطلع عليه .

إذا صار الأمر وطرح هذا القانون ستجدني أسد في المقام وليس بالضرورة أن أكون محيط بكل لوازم هذه القضية حاليا ولكن بعد ذلك ستجدني محيط بكل لوازمها إذا طرحت .

_ ماهي أبرز إشكالية دستورية ؟

هناك بعض الأمور ليس من الحكمة إبرازها في الصحف والمجلات ولكن ابرزها هي الخطوط الحمراء التي تقيد عمل المجلس .

_ ماهي تحفظاتك بشأن اللائحة الداخلية لمجلس النواب ؟

يكفي أن نصفه أنتخاب ونصفه معين .

_ أنا اتحدث عن المجلس النيابي واللائحة الداخلية لعمل المجلس ؟؟

إذا وفقت ودخلت البرلمان ستجدني إنشاء الله أسد في الإجابة على هذه الإشكاليات .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية